ابن الجوزي
79
لقط المنافع في علم الطب
الثقفي فنظر إليه فقال : ليس به « 1 » بأس ، فاتخذوا له « 2 » فريقة « 3 » بشيء من تمر عجوة ، وحلبة يطبخان ، فتحسّاها « 4 » فبرأ « 5 » » . 7 - وقد « 6 » قال عليه الصلاة والسّلام « 7 » لعلي بن أبي طالب رضي اللّه عنه « 8 » وقد نقه « 9 » من مرض : « أصب من هذا فهو أوفق لك » « 10 » . وقد أمر النبي « 11 » صلّى اللّه عليه وسلّم بالتداوي ووصف أشياء للمرضى كما يصف الطبيب « 12 » ، وسيأتي طرف من هذا إن شاء اللّه تعالى . فإن قيل : كيف تدعي « 13 » الموافقة بين علم الطب والشرع ؟ ؟ وقد روي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أشياء تنافي علم الطب كقوله : في الحمى « 14 » : « أبردوها بالماء » . والأطباء يقولون : من أضر الأشياء على المحموم أن يغمس في الماء ؛ لأن ذلك يحقن
--> ( 1 ) في ت وف : « عليك » . ( 2 ) « له ساقطة في ت وف » . ( 3 ) الفريقة : تمر يطبخ بحلبة ، وهو طعام يعمل للنفساء . النهاية في غريب الحديث والأثر 3 / 440 . ( 4 ) في ت « فيتحساها » . ( 5 ) في ت وف : « فيبرأ » . والحديث أخرجه ابن السني ق 33 أو أبو نعيم في الطب النبوي 1 / 404 . ( 6 ) « وقد » ساقطة في ت وف . ( 7 ) في ت وف : « وقال عليه السّلام » . ( 8 ) « رضي اللّه عنه » ليست في ت . ( 9 ) أي استكمل صحته بعد المرض . ( 10 ) أخرجه الترمذي في سننه رقم ( 2038 ) وأبو داود في سننه ( 3856 ) وابن ماجة كذلك ( 3442 ) . ( 11 ) في ت : « رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم » . ( 12 ) عبارة : « كما يصف الطيب » ساقطة في ف . ( 13 ) في ت : « يدعي » . ( 14 ) في ت : « الطب » .